مولي محمد صالح المازندراني

397

شرح أصول الكافي

باب الدعاء للدَين * الأصل : 1 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، وسهل بن زياد ، جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن درّاج ، عن وليد بن صبيح ، قال : شكوت إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) ديناً لي على أُناس ، فقال : قل : « اللهمّ لحظة من لحظاتك تيسّر على غرمائي بها القضاء وتيسّر لي بها الاقتضاء إنّك على كلّ شيء قدير » . * الشرح : قوله : ( قل : اللهمّ لحظة من لحظاتك ) أي ألحظ لحظة أو أسألك لحظة وهي النظر بشقّ العين الذي يلي الصدغ والمراد هنا نظر الرحمة والتوفيق . * الأصل : 2 - الحسين بن محمّد الأشعري ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن علي الوشّاء ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) رجل فقال : يا نبي الله الغالب عليّ الدَين ووسوسة الصدر ، فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) قل : « توكّلت على الحيّ الذي لا يموت الحمد لله الذي لم يتّخذ صاحبة ولا ولداً ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له وليٌّ من الذلّ وكبّره تكبيراً » . قال : فصبر الرجل ما شاء الله ، ثمّ مرّ على النبي فهتف به فقال : ما صنعت ؟ فقال : أدمنت ما قلت لي يا رسول الله فقضى الله دَيني وأذهب وسوسة صدري . * الشرح : قوله : ( قل : توكّلت على الحي الذي لا يموت ) هذا الدعاء كما له مدخل في قضاء الدين له مدخل أيضاً في قضاء جميع المهمّات إذ الوكيل المطلق العالم القادر بفعل جميع ما فيه سلاح الموكّل ورضاه وقد مرّ شرحه . * الأصل : 3 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله قد لقيت شدّة من وسوسة الصدر وأنا رجل مدين معيل محوج فقال : كرّر هذه الكلمات : « توكّلت على الحيّ الذي لا يموت والحمد لله الذي لم يتّخذ صاحبةً ولا ولداً ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن